فهم دورة الشبق لدى الأبقار: مدة المرحلتين الأصفرية والجريبية في الأبقار

تبدأ الإدارة التناسلية الفعالة في الماشية بفهم عميق لدورة الشبق البقري، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد أفضل توقيت للتلقيح الاصطناعي وتشخيص الحمل وتخطيط خصوبة القطيع.

الماشية

الأنماط الأساسية لدورة الشبق

تستغرق دورة الشبق لدى البقرة عادةً من 18 إلى 24 يومًا، بمتوسط ​​حوالي 21 يومًا. ويمكن تقسيم هذه الدورة إلى مرحلتين رئيسيتين: المرحلة الأصفرية والمرحلة الجريبية.

تستمر المرحلة الأصفرية حوالي 17 يومًا، وخلالها يفرز الجسم الأصفر الموجود على مبيض البقرة هرمون البروجسترون للمساعدة في الحفاظ على بيئة الرحم والتحضير لاحتمال حدوث حمل.

تكون المرحلة الجريبية قصيرة نسبياً، وتستمر من 3 إلى 4 أيام فقط، وخلالها تبدأ الجريبات في المبيضين بالتطور وتطلق في النهاية بويضة ناضجة.

على سبيل المثال، بعد انتهاء دورة الشبق لدى البقرة، تحدث الإباضة عادة في غضون 10 إلى 15 ساعة، ويكون قطر الجريب الناضج بشكل عام بين 13 و 19 مليمترًا.

التطبيق العملي لفحص الموجات فوق الصوتية

يستخدم العديد من المزارعين الآنأجهزة الموجات فوق الصوتية البيطريةلمراقبة حالة مبايض الأبقار. على سبيل المثال، يمكن لأجهزة شركة داوي بيت مراقبة التغيرات في الجريبات والجسم الأصفر مباشرةً من خلال مسبار شرجي. عندما تتطور الجريبات إلى مرحلة الإباضة الوشيكة، تظهر على شكل هياكل مستديرة ذات حواف ناعمة في صورة الموجات فوق الصوتية، ويشير قطرها الذي يزيد عن 13 مليمترًا إلى اقتراب نضجها. يظهر الجسم الأصفر على شكل كتلة غير منتظمة من الأنسجة في فحص الموجات فوق الصوتية للأبقار، ويتشكل عادةً بعد الإباضة. تساعد هذه الطريقة في الفحص المزارعين على تحديد الفترة المثلى للتلقيح بدقة أكبر لتجنب تفويت التوقيت الأمثل.

سلوك الشبق وتقنيات المراقبة

تستمر دورة الشبق لدى الأبقار عادةً من 12 إلى 21 ساعة، وتتخللها تغيرات سلوكية ملحوظة، كالإثارة، ومحاولة التزاوج مع أبقار أخرى، وتورم الفرج. مع ذلك، قد تبقى بعض الأبقار هادئة، مما يجعل الملاحظة البصرية وحدها عرضةً لغفلة بعض العلامات. في مثل هذه الحالات، يمكن الجمع بين مراقبة حجم الجريبات بالموجات فوق الصوتية أو الفحص الشرجي لتقييم حالة المبيض. على سبيل المثال، قد يشير جُسّ جريب لين ومرتفع على المبيض إلى دخول مرحلة الإباضة. إذا لم تظهر على البقرة علامات الشبق لفترة طويلة، فينبغي فحص حالتها التغذوية أو وجود أمراض رحمية.


تاريخ النشر: 26 يونيو 2025